JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

ترامب يُمهل حماس حتى الأحد لقبول اتفاق الهدنة: “إما السلام أو جحيم لم يُرَ من قبل”

 







في تصعيدٍ غير مسبوق للأزمة في الشرق الأوسط، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا ناريًا لحركة حماس، مطالبًا إياها بقبول اتفاق السلام الجديد الذي طرحه البيت الأبيض قبل حلول مساء يوم الأحد، وإلا فإن الرد الأمريكي – الإسرائيلي سيكون “قاسيًا ومدمرًا بشكل لم يشهده العالم من قبل”.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي مساء الجمعة من البيت الأبيض:

“لقد قدمنا فرصة حقيقية للسلام. إذا لم تُستغل هذه الفرصة، فسيكون الرد غير مسبوق. لن نسمح باستمرار الفوضى في غزة.”

وأضاف:

“حماس أمام خيارين فقط: إما السلام، أو مواجهة جحيم لم يُرَ منذ الحرب العالمية الثانية.”


🔹 تفاصيل الخطة الأمريكية الجديدة

بحسب التقارير الصادرة عن رويترز وواشنطن بوست وبوليتيكو، فإن الخطة الأمريكية تتضمن 3 مراحل رئيسية:

  1. وقف فوري لإطلاق النار من الطرفين لمدة 72 ساعة.

  2. تبادل كامل للأسرى والمحتجزين، مع إشراف الصليب الأحمر والأمم المتحدة.

  3. انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة مقابل التزام حماس بوقف الهجمات الصاروخية.

كما تشمل الخطة تشكيل إدارة فلسطينية مؤقتة تحت إشراف دول عربية (مصر وقطر والأردن) وبرقابة أمريكية مباشرة، يليها بدء برنامج إعادة الإعمار الذي تبلغ قيمته أكثر من 10 مليارات دولار.


🔹 موقف حماس وردها الأولي

ردت حركة حماس عبر بيان رسمي نُشر في الساعات الأولى من صباح السبت، أكدت فيه أنها “منفتحة على أي مبادرة توقف العدوان على الشعب الفلسطيني”، لكنها رفضت بعض البنود التي اعتبرتها “تمسّ المقاومة وحق الشعب في الدفاع عن نفسه”.

وجاء في البيان:

“نرحب بأي مبادرة جادة تضع حدًا لإراقة الدماء، لكننا لن نقبل بخطة تُفرض علينا تحت التهديد.”

في المقابل، قال مسؤول أمريكي إن واشنطن “لن تنتظر طويلًا”، وإن القوات الأمريكية في البحر المتوسط وشرق الأردن وضعت في حالة استعداد قصوى تحسبًا لأي تصعيد جديد.


🔹 الموقف الإسرائيلي

في تل أبيب، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي يوآف غالانت اجتماعًا طارئًا مع قادة الجيش والموساد لمناقشة الموقف الأمريكي الجديد.
وقالت مصادر إسرائيلية إن تل أبيب تميل إلى القبول بالخطة الأمريكية، لكنها تريد “ضمانات مكتوبة” بعدم استخدام حماس الهدنة لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وفي تصريح مقتضب، قال غالانت:

“نحن مع أي اتفاق يعيد أسرانا ويحمي شعبنا، لكننا لن نتهاون مع أي خرق أو خداع.”


🔹 الموقف العربي والدولي

رحبت كل من مصر وقطر بالجهود الأمريكية، وأعلنتا استعدادهما لرعاية تنفيذ الاتفاق والإشراف على عملية تبادل الأسرى.
كما أصدرت الأمم المتحدة بيانًا وصفت فيه الهدنة المقترحة بأنها “فرصة نادرة لإنقاذ المدنيين” في غزة، داعية الأطراف إلى “التحلي بالشجاعة السياسية”.

في المقابل، حذّرت إيران من أن “أي تهديد لغزة سيُقابل بردّ إقليمي واسع”، فيما أكدت تركيا أنها ستراقب التطورات “عن كثب” وستتدخل دبلوماسيًا إذا انهارت الهدنة.


🔹 تحليل عين الخبر

من الواضح أن إدارة ترامب تحاول فرض تسوية سياسية سريعة بعد أشهر من الحرب التي أنهكت غزة وأثارت غضبًا دوليًا واسعًا.
لكن يبقى السؤال: هل يمكن لهذه الخطة أن تنجح وسط انعدام الثقة بين الأطراف؟

حماس من جانبها ترى أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع الحصار وحق العودة، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح المقاومة أولًا.
وبين هذين الموقفين، يبدو أن فرص النجاح لا تزال ضعيفة لكنها ليست مستحيلة، خاصة مع ضغط واشنطن وتدخل العواصم العربية.

في نهاية المطاف، العالم كله يترقب مساء الأحد
إما أن يسجل التاريخ نهاية الحرب، أو بداية فصل جديد من النار.

ترامب يُمهل حماس حتى الأحد لقبول اتفاق الهدنة: “إما السلام أو جحيم لم يُرَ من قبل”

عين الخبر | عينك على أحدث الأخبار أولاً بأول

Kommentare
Keine Kommentare
Kommentar veröffentlichen
    NameE-MailNachricht